الثلاثاء , 11 ديسمبر 2018
arfr

الطريقة تحيي ذكرى الإسراء و المعراج بمكناس

تنظم الطريقة الصوفية العلوية المغربية بزاويتها بمدينة مكناس الكائنة ببرج مولاي عمر ، احتفالا دينيا روحيا بمناسبة ذكرى الإسراء و المعراج يوم السبت 27 رجب 1439 هـ الموافق 14 أبريل 2018 م بعد صلاة المغرب، تحت شعار: “الآيات الكبرى”. 

 إن كل لحظة من معجزة الاسراء ة المعراج النورانية و كل محطة فيها مليئة من العبر و الدروس و العلوم التي يمكن استخلاصها من هذا الحدث العظيم الذي جاء بعد صبر و تجلد و ثبات سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بعد عام من الحزن. فركوب البراق، والإمامة بالأنبياء و المعراج من سماء الى سماء و تثبيت الفطرة للأمة ثم الوصول إلى سدرة المنتهى لرؤية الآيات الكبرى، كلها محطات لها إشارات ظاهرية و أخرى باطنية الغاية منها جميعا هو القرب من الله سبحانه و تعالى .  قال الله تعالى في سورة النجم ” وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18( 

إن كل عبد مؤمن متبع للنهج النبوي الشريف من خلال سعيه الى تزكية النفس و كسب رضى الله تعالى و القرب منه لا بد أن تتحقق فيه بعض من الآيات الكبرى مصداقا  في سورة العنكبوت “وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ(69)”. و في الحديث القدسي الذي ورد في صحيح البخاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه ” مَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ “. وكذلك للحديث القدسي لأنس بن مالك عن إبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله عز و جل: “إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً، وَإِنْ هَرْوَلَ سَعَيْتُ إِلَيْهِ، وَأَنَا أَسْرَعُ بِالْمَغْفِرَةِ”.

 وقال شيخنا واصفا حال قرب قلبه من الله:

رآى الآيات الكبرى

فاز بها و لا فخرى

هي المنى و البشرى

بها صرت معربد

ونغتنم هذه المناسبة  التي تحييها الطريقة سنويا و بما تحمله من أنوار و نفحات وأسرار ربانية، لندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أمير المؤمنين وسبط الرسول الأمين مولانا جلالة الملك محمد السادس وينصره نصرا عزيزا، ويحفظه في ولي عهده وسائر الأسرة الكريمة، وأن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءا رخاءا إنه سميع مجيب.

و الدعوة عامة لحضور هذا الحفل.

الطريقة الصوفية العلوية المغربية

عن اللجنة المنظمة

الحاج المصطفى مفليح – مقدم زاوية مكناس

رضوان ياسين – الناطق الرسمي

للإتصال

0661085167 – –0656461069

tariqa_alawiya@yahoo.com  www.alawiya.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *