الخميس , 18 أكتوبر 2018
arfr

Fw: إعلان و دعوة للحضور: الاحتفال السنوي بليلة النصف من شعبان

بسم الله الرحمن الرحيم

“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون”

 

في 7 شعبان 1439 هـ

الموافق 24 أبريل 2018 م

إعلان و دعوة للحضور:

الاحتفال السنوي بليلة النصف من شعبان

تنظم الطريقة الصوفية العلوية المغربية بزاويتها الكائنة بحي بودير بمدينة وجدة الاحتفال السنوي بليلة النصف من شعبان يوم الثلاثاء 14 شعبان 1439هـ الموافق لـ 1 ماي 2018 م بعد صلاة المغرب، تحت شعار ” إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا” .

 

إن شهر شعبان، شهر واجب فيه الإكثار من الأعمال الصالحات و محطة استعدادية  لاستقبال شهر رمضان، شهر التوبة و الغفران . ففي نصفه ترفع الأعمال و تستجاب فيه الدعوات و حبب الرسول على الإكثار من الصيام فيه.” عن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ، قَالَ : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ” (رواه النسائي).   

 

إن درجة الحصول على قبول الأعمال و رضى الله العزيز المنان مبتغى أهل الإيمان و المريد حريص على إضفاء صبغة الإحسان على جميع أعماله كيفما كان نوعها قولا أو فعلا، مرغوبا فيها أو منهيا عليها. فالغاية منه هو صلاح النفس و الأهل و الذرية و الزيادة في الفضل و الحصول على القرب من الله “إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ “[النحل :128].  و تأكيد الله سبحانه وتعالى على عدم إضاعة أجر المحسنين (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا الزخرف :36 )هو ترغيب لنا على الزيادة فيه في كل وقت و حين دون الالتفات إلى ما قد تلهم له أنفسنا و توسوس لنا من وساوس تكون سببا في ابتعادنا عن القصد.

 

و الليلة  النصف من شعبان مناسبة لنا جميعا لترسيخ مفهوم الإحسان في أنفسنا و تذكير غيرنا بذلك لما للإحسان في الأعمال من أثر عظيم على النفوس و على تقويم العلاقات الذاتبينية و هو الطاقة اللازمة و النور لإضاءة السبيل.

 

و نغتنم هذه المناسبة  التي تحييها الطريقة سنويا و بما تحمله من أنوار و نفحات و أسرار ربانية، لندعو الله سبحانه و تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين و سبط الرسول الأمين مولانا جلالة الملك محمد السادس و ينصره نصرا عزيزا ، و يحفظه في ولي عهده و سائر الأسرة الكريمة ،و أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءا رخاءا إنه سميع مجيب.

و الدعوة عامة لحضور هذا الحفل

عن اللجنة المنظمة

الحاج امحمد الرشيد – مقدم زاوية وجدة

رضوان ياسين – الناطق الرسمي

للاتصال

0661085167 – 0661260210 tariqa_alawiya@yahoo.com  www.alawiya.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *