الثلاثاء , 12 ديسمبر 2017
arfr

احتفال الطريقة السنوي بمقام الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش

أحيت الطريقة الصوفية العلوية المغربية، فرع مركزية طنجة، موسمها السنوي برحاب مقام مولانا عبد السلام بن مشيش قدس الله سره ورضي عنه، وذلك يوم السبت 15 يوليوز 2017 م تحت شعار “الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ”.

وفي تصريح الصحفي للناطق الرسمي باسم الطريقة الصوفية العلوية المغربية ومقدمها بمدينة طنجة الشريف سيدي رضوان ياسين فإن المقصود من هذا الشعار هو لفت انتباه السالكين الى الله إلى أهمية الطيب من القول وأخصه هو ذكر الله بقول لا اله الا الله و هي كلمة التقوى التي الزم الله بها عباده الصالحين.

افتتح الموسم الروحي المبارك بقراءة الورد العام للطريقة من طرف الحضور بالمسجد صحبة شيخ الطريقة وممثلها العام بالمملكة الشريف سيدي سعيد ياسين، ومن ثم مباشرة انطلق الحضور نحو مقام مولاي عبد السلام بن مشيش مشيا على الأقدام، تصدع حناجرهم بالذكر ومدح خير البرية. بعد الوصول مباشرة تم افتتاح الجلسة الأولى بكلمة ترحيبية من طرف اللجنة التنظيمية، تم فيها الترحيب بالضيوف الكرام و تخللتها فقرات من المديح والسماع وقراءات قرآنية مباركة ثم اختتمت بالدعاء الصالح من طرف شيخ الطريقة بأن يحفظ الله الوطن وينصر مولانا امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، وان يحفظه في ولي عهده مولاي الحسن، ويشد عضده بأخيه الأمير مولاي رشيد، وسائر افراد الاسرة الملكية الشريفة و يحفظ بلدنا الحبيب. و بعد صلاة العشاء افتتحت الجلسة الثانية بدار نقيب الشرفاء العلميين الشريف عبد الهادي بركة، تخللتها أيضا فقرات من المديح والسماع وقراءات قرآنية مباركة.

و في كلمة توجيهية لفضيلة الشيخ تعرض فيها للمعاني المتجلية في شعار هذه السنة. ففي بداية كلمته أوضح فضيلته أن حضورنا لهذا الاحتفال هي مكرمة إلهية و توفيق من الله عز وجل لكل واحد منا ضد كل الموانع كيفما كان نوعها. و هذا كله بفضل القوة الروحية التي استمد منها كل واحد منا. و القطب مولاي عبد السلام شمس المعاني و نور من نور الله مازال يسقي كل متعطش أراد أن ينهل من عنصر الشراب، عين الوجود المصطفى العربي. هذه العين هي الحياة الروحية التي تحرك العبد، و تمنح له القوة اللازمة للوصول للمبتغى. فذكر الله و قول لا إله إلا الله هي الأساس، مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه و سلم “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت”.

كما تفضل الأستاذ الشريف عبد اللطيف حمزة بإلقاء كلمة روحية علمية تحدث فيها عن إشارات وومضات مستنبطة من شعار الموسم. تلى ذلك كلمة علمية ثانية ألقاها الدكتور أحمد الدرداري، أستاذ بجامعة عبد الملك السعدي تطوان، تحدث فيها عن أهمية المجامع الروحية، وعظمة مجالس الذكر، كحل لمشاكل هذا العالم وضغوطه المادية .

و اختتمت الجلسة الروحية الثانية ببرقية ولاء وتجديد البيعة للسدة العالية بالله مولانا أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، تلاها الشريف الناطق الرسمي باسم الطريقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *